السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب
٧٤٣٣- وَأَخبَرنا مُحَمَّدُ بن مُوسَى بن الفَضْلِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، رَضيَ الله عَنهمَا لَمْ يَكُونَا يَأْخُذَانِ الصَّدَقَةَ مُثَنَّاةً وَلَكِنْ يَبْعَثَانِ عَلَيْهَا فِي الجَدْبِ وَالخَصْبِ وَالسِّمَنِ وَالعَجْبِ؛ لأَنَّ أَخْذَهَا فِي كُلِّ عَامٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُنَّةٌ. فِي القَدِيمِ عَن إِبرَاهِيمَ وَزَادَ فِيهِ: وَلاَ يُضَمِّنُونَهَا أَهْلَهَا، وَلاَ يُؤَخِّرُونَ أَخْذَهَا عَن كُلِّ عَامٍ.٤/١١٠