السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد عن إبراهيم بن عبد الله العبسي الكوفي عن وكيع عن الأعمش عن Abu Zbyan al-Azdy
٧٢١٤- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عُمَرَ بن حَفْصٍ الزَّاهِدُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ العَبْسِيُّ الكُوفِيُّ، أَخبَرنا وَكِيعٌ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ كُنَّا نَعْرِضُ المَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بن قَيْسٍ فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْهَا فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ المُصِيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ. وَرُوِيَ هَذَا عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه.٤/٦٦