السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة عن أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ عن أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي عن سعيد بن حفص الهذلي عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله، يعني ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه عبد الله بن أنيس عن دعاني

٦٠٩١- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن سَعْدٍ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ العَبدِيُّ، حَدَّثنا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن الزُّبَيْرِ، عَن عُبَيدِ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ اللهِ بن أُنَيْسٍ، عَن أَبِيهِ عَبدِ اللهِ بن أُنَيْسٍ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ نُبَيْحٍ الهُذَلِيَّ يَجْمَعُ النَّاسَ لِيَغْزُوَنِي، وَهُوَ بِنَخْلَةٍ أَوْ بِعُرَنَةَ، فَأْتِهِ فَاقْتُلْهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أَعْرِفَهُ. قَالَ: آيَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ لَهُ قُشَعْرِيرَةً، قَالَ: فَخَرَجْتُ مُتَوَشِّحًا بِسَيْفِي حَتَّى دُفِعْتُ إِلَيْهِ فِي ظُعُنٍ يَرْتَادُ بِهِنَّ مَنْزِلاً، حَتَّى كَانَ وَقْتُ العَصْرِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَجَدْتُ لَهُ مَا وَصَفَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ القُشَعْرِيرَةِ، فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُجَاولَةٌ تَشْغَلُنِي، عَن الصَّلاَةِ، فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَهُ أُومِئُ بِرَأْسِي إِيمَاءً، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ سَمِعَ بِكَ وَبِجَمْعِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجَاءَ لِذَلِكَ، قَالَ: أَجَلْ، نَحْنُ فِي ذَلِكَ، قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ شَيْئًا، حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَائنَهُ مُكِبَّاتٍ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَفْلَحَ الوَجْهُ؟ قُلْتُ: قَدْ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: صَدَقْتَ ثُمَّ قَامَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَدَخَلَ بي بَيْتَهُ فَأَعْطَانِي عَصًا، فَقَالَ: امْسِكْ هَذِهِ عِنْدَكَ يَا عَبدَ اللهِ بن أُنَيْسٍ، فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ، فَقَالُوا: مَا هَذِهِ العَصَا مَعَكَ يَا عَبدَ اللهِ بن أُنَيْسٍ؟ قُلْتُ: أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسِكَهَا عِنْدِي، قَالُوا: أَفَلاَ تَرْجِعْ إِلَيْهِ فَتَسْأَلْهُ عَن ذَلِكَ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ أَعْطَيْتَنِي هَذِهِ العَصَا؟ قَالَ: آيَةُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ، إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ المُتَخَصِّرُونَ يَوْمَئِذٍ. قَالَ: فَقَرَنَهَا عَبدُ اللهِ بن أُنَيْسٍ بِسَيْفِهِ فَلَمْ تزَلْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا مَاتَ أَمَرَ بِهَا فَضُمَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ فَدُفِنَا جَمِيعًا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ وَعَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ. ٣/٢٥٦

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.