السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٤٨٠١- أَخبَرناهُ أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا هِشَامٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: هَذِهِ فُلاَنَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا، فَقَالَ: مَهْ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَأَحَبُّ الدِّينِ مَا دُوِِومَ عَلَيْهِ. وَقَالَ الشَّيْخُ أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ: لاَ يَمَلُّ مِنَ الثَّوَابِ حَتَّى تَمَلُّوا مِنَ العَمَلِ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُوصَفُ بِالمَلاَلِ، وَلَكِنَّ الكَلاَمَ أُخْرِجَ مَخْرَجَ المُحَاذَاةِ اللَّفْظِ بِاللَّفْظِ، وَذَلِكَ شَائِعٌ فِي كَلاَمِ العَرَبِ وَعَلَى ذَلِكَ خَرَجَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} قُوْبِلَتِ السَّيِّئَةُ الأُولَى الَّتِي هِيَ ذَنْبٌ بِالجَزَاءِ عَلَى لَفْظِ السَّيِّئَةِ، وَالقِصَاصُ عَدْلٌ لَيْسَ بِسَيِّئَةٍ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} وَاقْتِصَاصُهُ لَيْسَ بِظُلْمٍ، وَلاَ عُدْوَانٍ، فَأُخْرِجَ فِي اللَّفْظِ لِلمُحَاذَاةِ عَلَى الاِعْتِدَاءِ وَالمَعْنَى لَيْسَ بِاعْتِدَاءٍ، فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا أُخْرِجَ مُحَاذِيًا لِلَّفْظِ حَتَّى تَمَلُّوا، وَالمَعْنَى لاَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ مَا لَمْ يَمَلُّوا فَيَتْرُكُوهَا، والله أَعلَم. ٣/١٧

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.