السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن عمرو بن عبد الله البصري عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن الحُسين بن الوليد عن جعفر بن حيان العطاردي يعني أبا الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد العطاردي عن أبيه عن جده أن أنفه أصيب يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فسأل
٤٢٨٠ - أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الوَلِيدِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن حَيَّانَ العُطَارِدِيُّ يَعْنِي أَبَا الأَشْهَبِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن طَرَفَةَ بن عَرْفَجَةَ بن أَسْعَدَ العُطَارِدِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ الكُلاَبِ (١) فِي الجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. ٢/٤٢٥