السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه عن بشر بن أحمد بن بشر بن محمود بن أشرس بن زياد بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو سهلى، الدِّهْقان، الأِسْفَرايِيني، المِهْرَجاني عن أبو محمد الحسن بن علي القطان البغدادي عن Muhammad bin 'Abdul 'Aziz bin Abi Razma عن الفضل بن موسى عن جعيد هو ابن عبد الرحمن عن كنا عند السائب بن يزيد إذ جاءه الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف
٣٦٠٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن أَبِي المَعْرُوفِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ بِشْرُ بن أَحمَدَ بن بِشْرٍ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ القَطَّانُ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ العَزِيزِ الخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُوسَى، عَن جعيْدٍ هُوَ ابْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ السَّائِبِ بن يَزِيدَ إِذْ جَاءَهُ الزُّبَيْرُ بن سُهَيْلِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ فَقَالَ: قَدْ أَفْسَدَ وَجْهَهُ وَاللَّهِ مَا هِيَ سِيمَاءُ وَاللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ عَلَى وَجْهِي مُذْ كَذَا وَكَذَا مَا أَثَّرَ السُّجُودُ فِي وَجْهِي شَيْئًا. ٢/٢٨٧