تاريخ المدينة لابن شبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وهذا حديث كثير التخليط، منكر الإسناد لا يعرف صاحبه الذي عن ابن أبي ذئب

لِي وَلَابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: انْطَلِقَا فَانْظُرَا مَا فَعَلَ الرَّجُلُ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ الْقَاعِدُ بِمَكَانٍ مِنَ الْمَدِينَةِ جَالِسٌ مُعْتَجِرٌ بِبُرْدٍ أَحْمَرَ مُحْتَبٍ بِسَيْفِهِ، فَمَضَيْنَا فَإِذَا أُمُّ حَبِيبَةَ، فَقَالَ النَّاسُ: أُمُّ حَبِيبَةَ فَأَرَادَتِ الدُّخُولَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمُنِعَتْ، فَرَجَعْنَا مَعَهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَرَحَّبَ بِهَا، فَقَالَتْ: يَا عَلِيُّ أَجِرْ أَهْلَ الدَّارِ. قَالَ: قَدْ §أَجَرْتُهُمْ، فَانْصَرَفَتْ فَإِذَا الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْنَسِ مَقْتُولٌ وَإِذَا غُلَامُهُ الْأَسْوَدُ صَاحِبُ الْبَابِ قَتِيلٌ فَدَخَلْنَا , فَإِذَا الْمِصْرِيَّةُ تَجُولُ فِي الدَّارِ وَإِذَا هُوَ مُسَجًّى بِثَوْبٍ أَبْيَضَ، وَإِذَا امْرَأَتُهُ الْكَلْبِيَّةُ بِنْتُ الْفُرَافِصَةِ عَاصِبَةٌ يَدَهَا قَدْ جُرِحَتْ تَنْدُبُهُ، فَقُلْنَا: مَا نَنْظُرُ؟ فَرَجَعْنَا إِلَى طَلْحَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ، فَقَالَ: قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَوَارُوهُ. فَانْطَلَقْنَا فَجَمَعْنَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُ كَمَا يُصْنَعُ بِالشَّهِيدِ، ثُمَّ أَخْرَجْنَاهُ نُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقَالَتِ الْمِصْرِيَّةُ: وَاللَّهِ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ. فَقَالَ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ: وَاللَّهِ إِنْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُصَلُّوا عَلَيْهِ، قَدْ وَاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَهَزُوهُ سَاعَةً بِنِعَالِ سُيُوفِهِمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ قَدْ قَتَلُوهُ. ثُمَّ أَرَادُوا دَفْنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدِ اسْتَوْهَبَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَوْضِعَ قَبْرِهِ فَوَهَبَتْهُ , فَأَبَوْا وَقَالُوا: مَا سَارَ سِيرَتَهُمْ فَيُدْفَنَ مَعَهُمْ. فَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةٍ كَانَ اشْتَرَاهَا، فَزَادَهَا فِي الْمَقْبَرَةِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُبِرَ فِيهَا. قَالَ أَسَدٌ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَعْدِ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ صَلَّى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: "كَانَ §أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى عُثْمَانَ الْمُحَمَّدُونَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ" . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الَّذِي طَعَنَ عُثْمَانَ بِالْمِشْقَصِ، وَرُومَانُ بْنُ سَودَانَ الَّذِي قَتَلَهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْكِرَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَتَاهُ الْقَوْمُ فَاجْتَمَعُوا حَوْلَهُ، فَأَتَاهُ حَبَشِيٌّ مِنْهُمْ §فَوَجَأَ بَيْنَ ثَدْيِهِ الْأَيْمَنِ بِمِشْقَصٍ أَوْ بِمَشَاقِصَ فِي يَدِهِ، وَفِي حِجْرِهِ الْمُصْحَفُ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا فَمَالَ فَقُتِلَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَينُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي جُهَيْمٌ قَالَ: أَنَا شَاهِدٌ، دَخَلَ عَلَيْهِ - [١٣٠٨] - عَمْرُو بْنُ بُدَيْلٍ الْخُزَاعِيُّ , وَالتُّجِيبِيُّ §يَطْعَنُهُ أَحَدُهُمَا بِمِشْقَصٍ فِي أَوْدَاجِهِ , وَعَلَاهُ الْآخَرُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلُوهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عِمْرَانَ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: «§أَوَّلُ مَنْ أَشْعَرَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُومَانُ الْيَمَانِيُّ، ضَرَبَهُ بِصَوْلَجَانٍ» حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ كِنَانَةَ قَالَ: §رَأَيْتُ قَاتِلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدَّارِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ بَاسِطًا يَدَهُ - أَوْ - رَافِعًا يَدَهُ يَقُولُ: أَنَا قَاتِلُ نَعْثَلٍ، اسْمُهُ جَبَلَةُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَوَانَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «§أَوَّلُ مَنْ رَمَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَيَّارُ بْنُ عِيَاضٍ الْأَسْلَمِيُّ , وَجَأَهُ بِمَشَاقِصَ كَانَتْ تَعْتَلِي وَجْهَهُ» . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْعَجْلَانِيِّ بِمِثْلِهِ. قَالَ: وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ نَيَّارَانِ: نَيَّارُ الْخَيْرِ وَنَيَّارُ الشَّرِّ فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ: أَيُّهُمَا دَهَاهُ، أَنَيَّارُ الْخَيْرِ أَمْ نَيَّارُ الشَّرِّ؟ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: إِنَّ §رُومَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَإِنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْعَطَاءَ فِي نَمِرَةٍ بِالسُّوقِ قَالَ ابْنُ وَهْبٌ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَّا قَالَ: كَانَ الَّذِي قَتَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . . . . فَقَالَ تُبَيْعٌ: إِنَّ §ذِرَاعَيْ هَذَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْتَعِلَيْنِ نَارًا حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: §لَمَّا قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَضُرِبَ ضَرْبَةً عَلَى يَدِهِ بِالسَّيْفِ، فَقَطَرَ مِنْ دَمِ يَدِهِ عَلَى الْمُصْحَفِ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَقْرَأُ فِيهِ، عَلَى {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: ١٣٧] قَالَ: وَشَدَّ يَدَهُ وَقَالَ: «إِنَّهَا لَأَوَّلُ يَدٍ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ» حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: §جَلَسَ عُثْمَانُ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، فَكَانَ مِمَّا وَقَعَ عَلَيْهِ الَدَّمُ مِنَ الْمُصْحَفِ {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: ١٣٧] حَدَّثَنَا. . . . . . . . . قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْعَجْلَانِ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمٌ أَبُو عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ حَاضِرًا - [١٣١٠] - حِينَ §حُصِرَ عُثْمَانُ، فَأَخَذَ الْمُصْحَفَ يَقْرَأُ فِيهِ، فَدُخِلَ عَلَيْهِ، فَضُرِبَ فَقَطَرَتْ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِهِ عَلَى {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: ١٣٧] حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ الشَّعِيرِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: "§أَوَّلُ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: ١٣٧] " حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ سَالِمٍ الْأَشْعَثِ الْعَدَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ: §رَأَيْتُ عَلَى مُصْحَفِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: ١٣٧] قَطْرَةً مِنْ دَمٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حْدَثْنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ يُوسُفَ بِنْتُ نَاهِكٍ، عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ: §دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الدَّارَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي حِجْرِهِ الْمُصْحَفُ، وَهُمْ يَقُولُونَ: اعْتَزِلْنَا، وَهُوَ يَقُولُ: «لَا أَخْلَعُ سِرْبَالًا سَرْبَلَنِيهِ اللَّهُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عِمْرَانَ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْرَاءَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: §أَوَّلُ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: ١٣٧] حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: «§شَهِدْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُقْتَلُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ فَضَرَبَهُ بِمِشْقَصٍ عَلَى أَوْدَاجِهِ فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَنْبَعِثَ عَلَى الْمُصْحَفِ» حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: جَاءَتْ صَفِيَّةُ وَعُثْم َانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ , فَقَالَتْ: §مَا نَقَمْتُمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَنَا لَهُ ضَامِنَةٌ. فَجَاءَ الْأَشْتَرُ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: صَفِيَّةُ فَجَعَلَ يَضْرِبُ وَجْهَ بَغْلَتِهَا بِالسَّوْطِ حَتَّى رَجَعَتْ. فَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ حِينَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ: لَوَدِدْتُ أَنْ تَدْعُوَ، وَاللَّهِ كَانَتْ قَطَعَتْهُ حِينَ يَسْتَخِفُّ بِحُرْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَقِيَهَا الْأَشْتَرُ فَضَرَبَ وَجْهَ بَغْلَتِهَا حَتَّى مَالَتْ وَحَتَّى قَالَتْ: §رُدُّونِي لَا يَفْضَحُنِي هَذَا الْكَلْبُ، فَوَضَعَتْ خَشَبًا بَيْنَ مَنْزِلِهَا وَمَنْزِلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَنْقُلُ إِلَيْهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ قَالَ: شَهِدْتُ مَقْتَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَمَرَتْنَا صَفِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ نُرَحِّلَ لَهَا - [١٣١٢] - بَغْلَةً بِهَوْدَجٍ، فَرَحَّلْنَا لَهَا، فَكُنَّا حَوْلَهَا حَتَّى أَتَيْنَا بَابَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَجَدْنَا الْأَشْتَرَ وَأُنَاسًا مَعَهُ فَقَالَ لَهَا الْأَشْتَرُ: ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ، فَأَبَتْ. . . فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ قَالَتْ: §رُدُّونِي رُدُّونِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَزْدِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رِحَالَةٍ مَسْتُورَةٍ مَعَهَا إِدَاوَةٌ فِيهَا مَاءٌ فَقَالَتْ: §دَعُونِي أَدْخُلْ عَلَى عُثْمَانَ. قَالُوا: لَا، قَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ صَاحِبَ وَصَايَا بَنِي أُمَيَّةَ وَفِي حِجْرِهِ كَانَ يَحْتَوِي أَيْتَامَهُمْ، وَقَدْ حَصَرْتُمُوهُ فَدَعَوْنِي أَسْأَلْهُ، فَأَذِنُوا لَهَا فَسَقَتْهُ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ دَخَلَتْ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَهِيَ فِي خِدْرِهَا، وَهُوَ مَحْصُورٌ , فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي خِدْرِهَا فَنَعَتَهَا لِلنَّاسِ فَقَالَتْ: مَالَهُ §قَطَعَ اللَّهُ يَدَهُ وَهَتَكَ عَوْرَتَهُ؟ قَالَ: فَخَرَجَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْهَزَاهِزِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ - [١٣١٣] -، وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ يَشْتَدُّ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فَوَقَعَ مِنْ عُنُقِهِ فَبَقِيَ عُرْيَانًا يَشْتَدُّ، وَأَصَابَهُ مَا دَعَتْ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلْأَشْتَرِ: لَقَدْ كُنْتَ §كَارِهًا لِيَوْمِ الدَّارِ فَكَيْفَ رَجَعْتَ عَنْ رَأْيِكَ؟ فَقَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ كَارِهًا لِيَوْمِ الدَّارِ، وَلَقَدْ جِئْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْرِجَ عُثْمَانَ فِي هَوْدَجِهَا، فَأَبَوْا أَنْ يَدَعُونِي لَأَدْخُلَ الدَّارَ، وَقَالُوا: مَا لَنَا وَمَا لَكَ يَا أَشْتَرُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رَأَيْتُ كَفَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِرَاعَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ بَيْنَ الْحَائِطِ وَالسَّتْرِ وَهِيَ تَقُولُ: إِنَّ §اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَدْ بَرِئَا مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا. وَذَلِكَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمَذَانِيِّ قَالَا: دَخَلْنَا عَلَى صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ. فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا زَيْدُ؟ قُلْتُ: سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ سَيِّدُ نَجْرَانَ - أَوِ الْيَمَنِ قَالَتْ: لَعَلَّكُمَا مِمَّنْ جَاءَ §يَقْتُلُ عُثْمَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قُلْنَا: لَا وَاللَّهِ مَا جِئْنَا لِنَقْتُلَهُ. قَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ. . . . . . . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا. . . . . . . . . .، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ. {§وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: ١١٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رَأَيْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أُمَّ حَبِيبَةَ - أَوْ صَفِيَّةَ - شَكَّ إِسْمَاعِيلُ - حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَارِجَةً أُصْبُعَهَا مِنَ الْحِجَابِ تَقُولُ: §بَرِئَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ طَلْحَةٌ. . . . . . . . . . رَأَيْتُ. . . . . . . . فِي الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ. . . . . . . . أَهْلَ الدَّارِ. فَقَالُوا. . . . . . . بِذَلِكَ. فَقَالَ: اذْهَبَا لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ [. . . . . . . . . . وَ. . . . . . . . . . فَقَالَتْ: عَلَيْهِمْ. . . . . . . . . . وَقَاتَلَ أَهْلُ الدَّارِ، فَقُتِلَ نَفَرٌ وَقُتِلَ عُثْمَانُ، قَتَلَهُ. . . . . . . . . حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَسْأَلُهَا، فَسَمِعَهَا - [١٣١٥] - تَقُولُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: وَاللَّهِ لَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ {الَّذِينَ §فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الأنعام: ١٥٩] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمَ الْمِصْرِيُّونَ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ، فَهَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَابِهِ وَدَعَوْا بِالنَّارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَحُذَيْفَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَلَّوْا عَنْهُ، وَلَحِقَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، قَالَ: §وَهَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ؟ وَرَجَعَ إِلَى دَارِهِ فَأَوَى إِلَيْهِ نَفَرٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَهُ. فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ. . . . . . . . لَتَجَاوَزُوكُمْ إِلَيَّ فِي. . . . . . . . وَلَوْ جَاوَزُونِي إِلَيْكُمْ لَمْ أُلَاقِ لَهُمْ. . . . . . . . . قَالَ: مَا فَعَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَا اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ، أَقُومُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَأُبَاهِلُ. . . . . . . . وَتُؤَمِّنُونَ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ أَوْ شَارَكْتُ. . . . . . . . . فَقَالُوا: لَا نُصَدِّقُكَ قَالَ: فَتُرِيدُونَ مِنِّي مَاذَا؟ قَالُوا: تَخْلَعُ نَفْسَكَ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ خَالِعًا قَمِيصًا كَسَانِيهِ اللَّهُ، وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَحَاصَرُوهُ خَمْسِينَ يَوْمًا، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: [البحر البسيط] إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَفَّانَ الْيَوْمَ خَاوِيَةً ... بَابٌ صَدِيعٌ وَبَابٌ مُحْرَقٌ خَرِبُ فَقَدْ يُصَادِفُ بَاغِي الْخَيْرِ حَاجَتَهُ ... مِنْهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْجُودُ وَالْحَسَبُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ. . . . . . . . .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.