الكنى والأسماء للدولابي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي أبو مصعب عن بَدَل بن المُحبَّر عن أبو عبدة يوسف بن عبدة عن النعمان بن أبي بكر عن أنس عن بينا نحن عند أنس قعود إذ دخل صاحب الصهريج عن يا أبا حمزة ذهب ماء الصهريج ليس فيه شيء عن هو ما أقول لكليس من الرواة: ويحك ما تقول ١٥٥١ - حَدَّثَنَا عَمْرِو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا أَبُو عَبْدَةَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ "§بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ أَنَسٍ قُعُودٌ إِذْ دَخَلَ صَاحِبُ الصِّهْرِيجِ فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ ذَهَبَ مَاءُ الصِّهْرِيجِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ، قَالَ: هُو مَا أَقُولُ لَكَ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ، ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ قَالَ وَهُوَ زَمَنُ الصَّيْفِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي» وَغَمَزَ بَعْضُنَا بَعْضًا يَقُولُ: يَسْتَسْقِي فِي الصَّيْفِ فَدَعَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا قِبَلَ الْعَيْنِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا مِثْلَ مَا دَعَا ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ مِنْ شَيْءٍ قِبَلَ الْعَيْنِ؟ فَنَظَرْنَا فَإِذَا سَحَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَيْنِ قَدِ ارْتَفَعَتْ مِثْلَ التُّرْسِ فَارْتَفَعَتْ حَتَّى كَانَتْ عَلَى رُؤُسِنَا فَأَرْعَدَتْ وَأَبْرَقَتْ ثُمَّ أَرْسَلَتْ حَتَّى امْتَلَأَ الصِّهْرِيجُ فَقَالَ: انْظُرُوا أَيْنَ بَلَغَتْ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا هِيَ حَوَالَيْنَا لَمْ تَعْدُنَا" ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: "حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدَةَ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ"
الكنى والأسماء - للدولابي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي أبو مصعب عن بَدَل بن المُحبَّر عن أبو عبدة يوسف بن عبدة عن النعمان بن أبي بكر عن أنس عن بينا نحن عند أنس قعود إذ دخل صاحب الصهريج عن يا أبا حمزة ذهب ماء الصهريج ليس فيه شيء عن هو ما أقول لكليس من الرواة: ويحك ما تقول ١٥٥١ - حَدَّثَنَا عَمْرِو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا أَبُو عَبْدَةَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ " بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ أَنَسٍ قُعُودٌ إِذْ دَخَلَ صَاحِبُ الصِّهْرِيجِ فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ ذَهَبَ مَاءُ الصِّهْرِيجِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ، قَالَ: هُو مَا أَقُولُ لَكَ، قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ، ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ قَالَ وَهُوَ زَمَنُ الصَّيْفِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي» وَغَمَزَ بَعْضُنَا بَعْضًا يَقُولُ: يَسْتَسْقِي فِي الصَّيْفِ فَدَعَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا قِبَلَ الْعَيْنِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا مِثْلَ مَا دَعَا ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ مِنْ شَيْءٍ قِبَلَ الْعَيْنِ؟ فَنَظَرْنَا فَإِذَا سَحَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَيْنِ قَدِ ارْتَفَعَتْ مِثْلَ التُّرْسِ فَارْتَفَعَتْ حَتَّى كَانَتْ عَلَى رُؤُسِنَا فَأَرْعَدَتْ وَأَبْرَقَتْ ثُمَّ أَرْسَلَتْ حَتَّى امْتَلَأَ الصِّهْرِيجُ فَقَالَ: انْظُرُوا أَيْنَ بَلَغَتْ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا هِيَ حَوَالَيْنَا لَمْ تَعْدُنَا "، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: " حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدَةَ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ "