الكنى والأسماء للدولابي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جعفر عن بعض أصحابنا عن أحمد بن عبد الملك الفارسي عن مالك بن الخليل عن إبراهيم بن خالد بن جعفر أبو إسحاق الكندي عن عمران القطان عن محمد بن زياد عن أبو هريرة الدوسي ٥٥٣ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَارِسِيِّ قَالَ:، ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ:، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ قَالَ:، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْتَعِلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلَعَهُمَا فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَنْعِلْهُمَا جَمِيعًا» . وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْخَوْلَانِيُّ مِنْ أَهْلِ بَيْرُوتَ، حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَكَانَ رَجُلًا صَدُوقًا، قَالَ لَهُ الْأَوْزَاعِيُّ: حَدِّثَ بِهَذَا، قَالَ: بَعَثَ جَعُونَةُ بْنُ الْحَارِثِ رَسُولًا إِلَى عُمَرَ، وَكَانَ عَامِلًا لَهُ عَلَى غَزَاةٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «أَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ؟» قَالَ: نَعَمْ، كُلُّهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا عَدَلَتْ بِهِ دَابَّتُهُ فَسَاخَ فِي الثَّلْجِ، فَقَالَ: «فَصَنَعَ مَاذَا؟» قَالَ: فَهَلَكَ، قَالَ: «لَقْدِ اطَّلَعْتَهَا غَيْرَ مُكْتَرِثٍ، عَلَيَّ بِفُلَانٍ كَاتِبِهِ» ، فَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ جَعُونَةَ: «إِيَّايَ وَغَارَاتِ الشِّتَاءِ، فَوَاللَّهِ لَرُجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرُّومِ وَمَا حَوَتْ»
الكنى والأسماء - للدولابي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جعفر عن بعض أصحابنا عن أحمد بن عبد الملك الفارسي عن مالك بن الخليل عن إبراهيم بن خالد بن جعفر أبو إسحاق الكندي عن عمران القطان عن محمد بن زياد عن أبو هريرة الدوسي ٥٥٣ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَارِسِيِّ قَالَ:، ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ:، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ قَالَ:، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْتَعِلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلَعَهُمَا فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَنْعِلْهُمَا جَمِيعًا» . وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْخَوْلَانِيُّ مِنْ أَهْلِ بَيْرُوتَ، حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَكَانَ رَجُلًا صَدُوقًا، قَالَ لَهُ الْأَوْزَاعِيُّ: حَدِّثَ بِهَذَا، قَالَ: بَعَثَ جَعُونَةُ بْنُ الْحَارِثِ رَسُولًا إِلَى عُمَرَ، وَكَانَ عَامِلًا لَهُ عَلَى غَزَاةٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «أَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ؟» قَالَ: نَعَمْ، كُلُّهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا عَدَلَتْ بِهِ دَابَّتُهُ فَسَاخَ فِي الثَّلْجِ، فَقَالَ: «فَصَنَعَ مَاذَا؟» قَالَ: فَهَلَكَ، قَالَ: «لَقْدِ اطَّلَعْتَهَا غَيْرَ مُكْتَرِثٍ، عَلَيَّ بِفُلَانٍ كَاتِبِهِ» ، فَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ جَعُونَةَ: «إِيَّايَ وَغَارَاتِ الشِّتَاءِ، فَوَاللَّهِ لَرُجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرُّومِ وَمَا حَوَتْ»