عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لَوِ §اسْتَنْصَرَنَا نَصَرْنَا، وَلَكِنَّهُ عَزَمَ عَلَيْنَا أَلَّا نَفْعَلَ» حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ: رَمَوْا دَارَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّبْلِ , فَقَتَلُوا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ «§دَلِّهِ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنْ قَدْ قَتَلُوا نَفْسًا مُؤْمِنَةً» . فَسَبُّوا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ - [١٢١٥] - عَنْهُ، فَنَزَلَ , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، طَابَ الضِّرَابُ فَأْذَنْ لَنَا؟ قَالَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّمَا نَفْسِي تُرَادُ فَعَلَامَ تُقْتَلُ النَّاسُ؟ أَحْتَسِبُ بِنَفْسِي عَلَى النَّاسِ» حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اقْتَحَمَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ وَأَبُو الْيَسَرِ، وَدَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ وَقَالَ: مُرْنَا بِأَمْرِكَ، فَإِنِّي أَتَحَرَّجُ مِنَ الصَّلَاةِ خَلْفَ غَيْرِكَ إِلَّا بِأَمْرِكَ. قَالَ عُثْمَانُ: «§وَصَلَتْكَ رَحِمٌ يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّكَ ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةٌ، أَمَّا الصَّلَاةُ فَهِيَ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا أَطَاعُوا فَأَطِعْهُمْ، وَإِذَا عَصَوَا اللَّهَ فَلَا تَعْصِهِ، وَحَاجَتِي أَنْ تَأْتِيَ أَبَاكَ فَتَأْمُرُهُ أَنْ يَرُدَّ هَؤُلَاءِ» . قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْقِتَالَ مَعَكَ. قَالَ: «إِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَنْ تُقَاتِلَ» ، فَخَرَجَ، وَعَزَمَ عَلَى أُسَامَةَ فَخَرَجَ، وَجَاءَ بَنُو عَدِيٍّ فَاحْتَمَلُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ