حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:حسين عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن زيد بن جبير عن أبي يزيد الضني عن ميمونة بنت سعد مولاة
الإسناد 2:أبو نعيم عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن زيد بن جبير عن أبي يزيد الضني عن ميمونة بنت سعد مولاة
٢٦٣٤١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالَا ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الضَّنِّيِّ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا قَالَ لَا خَيْرَ فِيهِ نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا >٢٦٣٤١> قوله (لَا خَيْرَ لَه) ليس المراد أنه لا خير فيه لكونه ولد الزنا، وإن عمل خيرًا بل المراد أنه قل ما يوفق الخيرات (مِنْ أَنْ أُعْتِقَ) فإن المقصود من الإعتاق هو أن يتفرغ العبد لخدمة المولى الحقيقي تعالى شأنه، وولد الزنا لا يتوقع منه ذلك، وإنما يتوقع منه أن يتفرغ لخدمة الشيطان، فأي خير في إعتاق مثله، والله تعالى أعلم.