٢٦١٨٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ابْنِ أَخِي عَمْرَةَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الزُّهْرِيُّ عَنْ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْكَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا فَمَا حَفِظْتُ ق إِلَّا مِنْهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا >٢٦١٨٤> قوله (كَانَت تَنُّورُنَا ... إلخ) كان ذكر هذا لبيان كانت جارة له فهي مما يعتمد على خبرها، والله تعالى أعلم. حديث أم العلاء الأنصارية. قال أبو عمر: هي من المبايعات حديثها عند أهل المدينة وقيل هي بنت الحارث بن ثابت. قوله (فآلَتْ) : عثمان بمد الهمزة، ونصب عثمان من آل الأمير رعيته إذا أحسن رعايتها، وآل فلان ماله، أي: أصلحه (طَارَ لَهُمْ) أي: وقع في حصتهم (فَمَرَّضْنَاهُ) من التمريض، أي: خدمناه في مرضه ذاك عمله أي، لأنه ماتسر بطاقات المدينة كان تمحل الرباط يومئذ، وعمل المرابط لا ينقطع، والله تعالى أعلم.