٢٥٨٩٤ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ يَعْنِي ابْنَ خَارِجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ أَبِي ثِفَالٍ الْمُرِّيِّ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ يَقُولُ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ >٢٥٨٩٤> قوله (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ) محمول على نفي وجود الصلاة كما هو الظاهر، وأما قوله (وَلَا وُضُوءَ ... إلخ) فمحمول على نفي الكمال عند الجمهور، وعلى أن المراد بذكر الاسم النية. وقوله (وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي) محمول على ظاهره، أي: لا يصح إيمانه بالله بدون الإيمان بي ولا عبرة له بدونه. وقوله (وَلَا يُؤْمِنُ بِي ... إلخ) محمول على نفي الكمال، والله تعالى أعلم. حديث أم بجيد بموحدة وجيم على لفظ التصغير، وهي أنصارية حارثية اسمها حواء، وهي مشهورة بكنيتها.