٢٥٨٤٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّأَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِيقَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ >٢٥٨٤٢> قوله (وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ ... إلخ) كان المراد في البيت المخزن الذي يكون في الحجرة، فالمراد بالحجرة ما هو أوسع من ذلك، فالحاصل أنه كلما كان المحل أضيق وأستر، فصلاة المرأة فيه أولى مما هو أوسع منه والله تعالى أعلم. حَدِيثُ أُمِّ حَكِيمٍ بنت الزبير بن عبد المطلب قيل: اسمها صفية وقيل: بل هي ضباعة التي تقدم ذكرها قريبًا قيل: ما عرف للزبير بن عبد المطلب بنت غير ضباعة، وأما الحديث المذكور في (المسند) فقد وقع فيه الاختلاف على قتادة، فمن روايته ما يدل على أنها غير ضباعة، ومنها ما يدل على أنها هي ضباعة، ثم رجح الحافظ في (الإصابة) أنها هي، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ امْرَأَةٍ حَدِيثُ أُمِّ حَكِيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا