٢٥٧٨٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِأَنَّهَا ذَبَحَتْ فِي بَيْتِهَا شَاةً فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَطْعِمِينَا مِنْ شَاتِكُمْ فَقَالَتْ لِلرَّسُولِ وَاللَّهِ مَا بَقِيَ عِنْدَنَا إِلَّا الرَّقَبَةُ وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أُرْسِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّقَبَةِ فَرَجَعَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا أَرْسِلِي بِهَا فَإِنَّهَا هَادِيَةٌ وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الْخَيْرِ وَأَبْعَدُهَا مِنْ الْأَذَى >٢٥٧٨٩> قوله (فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ... إلخ) يدل على أن مثل هذا مما هو مبني على المحبة والصداقة أو القرابة لا يعد سؤالا ولا منع منه (هَادِيَةٌ الشَّاةِ) أي: أوائل الشاة (إِلَى الْخَيْرِ) أي: اللذة أو النضج (مِنْ الْأَذَى) أي: مما يخرج من القبل أو الدبر. حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ هي خالة أنس بن مالك ولم يعرف لها اسم. حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا