٢٥٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًاقَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ قَالَ فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ أَوْ يُسْرِعُ شَكَّ شَاذَانُ قَالَ فَقَالَ لَهَا أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ أَنَا مِنْهُمْ قَالَتْ لَا وَلَنْ أُبَرِّئَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا >٢٥٣٣٨> قوله (شَكَّ شَاذَانُ) قيل: هو عامر (وَلَنْ أُبَرِّئَ) من التبرئة، ومعنى (بَعْدَكَ) أي: بعد سؤالك يريد أن مثلك إذا كان في شك من أمره حتى جئت تسألني فمن الذي يستحق يبرأ وينزه عن السوء، ويشهد له بالخير فإنه لو كان أحد كذلك لكنت أنت وأمثالك أحق بذلك، وهذا أظهر مما سبق في هذا الحديث، ولن أبلي، وفسره في (النهاية) بقوله: ولن أخير، والله تعالى أعلم.