٢٥٣٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي الْمُعَدِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ قَالَتْبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي يَوْمًا إِذْ قَالَتْ الْخَادِمُ إِنَّ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ بِالسُّدَّةِ قَالَتْ فَقَالَ لِي قُومِي فَتَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي قَالَتْ فَقُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرِيبًا فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَمَعَهُمَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ فَأَخَذَ الصَّبِيَّيْنِ فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ فَقَبَّلَهُمَا قَالَ وَاعْتَنَقَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَفَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ وَقَبَّلَ عَلِيًّا فَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَأَنْتِ >٢٥٣٢٩> قوله (إِذْ قَالَتْ الْخَادِمُ) أي: الجارية فلذلك أنث الفعل، والخادم يطلق على العبد والجارية (بِالسُّدَّةِ) بضم سين وتشديد دال هو الظلة على الباب لتقي الباب من المطر، وقيل: الباب نفسه وقيل: الساحة بين يديه كذا في (المجمع) وفي (المصباح) هي الفناء لبيت الشعر، وما أشبهه، وقيل: السدة كالصفة، وكالسقيفة فوق باب الدار، ومنهم من أنكر هذا، وقال الذين تكلموا بالسدة لم يكونوا أصحاب أبنية ولا مدر انتهى. (فَأَغْدَفَ) بالغين المعجمة والدال المهملة والفاء، أي: أرسل وأسبل.