حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٥٢٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَتْنِي رَيْطَةُ عَنْ كَبْشَةَ ابْنَةِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَتْقُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ أَخْبِرِينِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ قَالَتْ نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا وَأَنْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ >٢٥٢٩٧> قوله (أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى) ضبط بضم الجيم من عجمه إذا لاكه في الفم أي: نهانا أن نبالغ في نضحه حتى يتفتت وتفسد قوته التي يصلح معها للغنم وقيل: إن الثمر إذا طبخ لتؤخذ حلاوته فلا يطبخ بحيث يبلغ الطبخ النوى، لأنه يفسد طعم الحلاوة أو لأنه يذهب قوته فلا يصلح علفًا للدواجن. (وَأَنْ نَخْلِطَ) أي خوفًا من سرعة لحوق الإسكار به.