٢٥٢١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ أَنْسَخَ إِلَيْهِ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَ فَكَانَ فِي وَصِيَّتِهَا السِّتْرُ الَّذِي يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّهَا أَحْدَثَتْهُ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا رَآهُ رَجَعَ >٢٥٢١٧> قوله (السِّتْرُ ... إلخ) لعله الذي يوضع على جنازة المرأة لتستر، والموافق لآخر الحديث أن المراد به ستر الجدار بشيء، والله تعالى أعلم. حديث أم المؤمنين حفصة بنت عمر (رضتهما) قد جاء أن عمر عرضها على عثمان حين ماتت زوجة عثمان رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم فذكر ذلك عمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة، وجاء أنه طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتجعها، وذلك أن جبريل قال له: (أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة) أخرجه ابن سعد، وجاء أنه لما بلغ عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة حثا التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله لعمر وابنته بعدها فنزل جبريل من الغد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر، وجاء أن عمر دخل على حفصة وهي تبكي فقال: لعل رسول الله قد طلقك إنه كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدًا، وجاء أنها ماتت حتى كانت ما تفطر. >> قوله (قَالَ وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ وَكَانَتْ سَاعَةٌ) أي: وكانت ساعة الركعتين، أي: سنة الفجر ساعة (لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ) أي: علي النبي أراد بذلك الاعتذار عن عدم إطلاعه على الواقع حتى احتاج فيها إلى الرواية عن أختها حفصة (وَيُنَادِي الْمُنَادِي) عطف على قوله (يَطْلُعُ الْفَجْرُ) .