٢٤٢٠٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانُ الْكَيِّ التَّكْمِيدُ وَمَكَانُ الْعِلَاقِ السَّعُوطُ وَمَكَانُ النَّفْخِ اللَّدُودُ >٢٤٢٠٢> قوله (مَكَانُ الْكَيِّ) بالنصب على الظرف (التَّكْمِيدُ) وهو أن يسخن خرقة وتوضع على الوجع ويتابع مرة بعد مرة ليسكن، والمراد أن الأولى الاكتفاء بالتكميد مكان الكي إذا كان فيه غناء الكي، لأنه أقل تعبًا (وَمَكَانُ الْعِلَاقِ) بفتح العين وقيل بتثليث العين قيل لعله اسم معنى الإعلان وهو المشهور وهو معالجة مرض وورم يحصل للصغار في الحلق بإدخال الإصبع وإخراج الدم منه (السَّعُوطُ) بالفتح وقد يروى الضم ما يجعل من الدواء في الأنف والمراد هاهنا ما يتخذ من القسط الذي يقال له: العود الهندي (وَمَكَانُ النَّفْخِ) هو بفاء وخاء معجمة كانوا إذا أشتكى أحدهم حلقه نفخوا فيه فجعل اللدود مكان النفخ وهو بفتح اللام ما يوضع في الفم.