٢٣٩٦٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَلَفٍأَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا أَوْ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا فَقَالَتْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأَحَدُهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا قَالَتْ أَيَّتُهُمَا قَالَ الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا فَقَالَتْ أَشْهَدُ لَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا وَكَذَاكَ أُنْزِلَتْ وَلَكِنَّ الْهِجَاءَ حُرِّفَحَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ >٢٣٩٦٣> قوله (احشى) أن أملك من الإملاك فقال: الذين يؤتون ما آتوا أحدهما بالمد والثاني بالقصر، وكان القصر أحب إليه، لدلالته أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال وعمومه يشمل العاصي أيضًا على سعة الرحمة (حُرِّفَ) من التحريف، ولا يخفى ما فيه، فإنه يرفع الاعتماد على القراءات المتواترة، والله تعالى أعلم. >٢٣٩٦٣> قوله (الَّذِينَ يَأْتُونَ) ... إلخ الأول أن يكونا من الإتيان، والثاني أن يكونا من الإيتاء وأحبهما أن يكونا من الإتيان ما فيه من الدلالة علىسعة الفضل، وقول عائشة مبني على عدم علمها بالقراءة الثانية، والله تعالى أعلم.