٢٣٩٠٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي وَهُوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ طَيِّبُ النَّفْسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَهُوَ حَزِينٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَأَنْتَ قَرِيرُ الْعَيْنِ طَيِّبُ النَّفْسِ وَرَجَعْتَ وَأَنْتَ حَزِينٌ فَقَالَ إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي >٢٣٩٠٥> قوله (وَوَدِدْتُ) أني كنت استأذنته فإنها كانت تقف فتنزل مع الإمام مراعاة لما فعلته معه - صلى الله عليه وسلم - فتمنت لو أنها أخذت معه بالرخصة والتخفيف لمشت دائمًا على ذلك، والله تعالى أعلم. >٢٣٩٠٥> (أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي) أي: أوقعتهم في التعب والمشقة لقصدهم الاتباع بي في دخول الكعبة، ولا يتيسر لهم ذلك إلا بتعب.