حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسين عن شريك عن قيس بن وهب
٢٣٢٧٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَسَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَجْنَبَ فَغَسَلَ رَأْسَهُ بِغُسْلٍ اجْتَزَأَ بِذَلِكَ أَمْ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَتْ بَلْ كَانَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ >٢٣٢٧٥> قوله (عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ) الضمير إن كان له - صلى الله عليه وسلم - فلابد من تخصيص هذا العموم أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر، أي: في جميع أحيان الذكر، أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر كان العموم على ظاهره، والله تعالى أعلم. قوله (بِغُسْلٍ) بكسر فسكون ما يجعل في الرأس عند الاغتسال للتنظيف كالصابون، ونحوه (اجْتَزَأَ) أي: اكتفى بذلك.