٢٣٢٢٨ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْطَرَقَتْنِي الْحَيْضَةُ مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأَخَّرْتُ فَقَالَ مَا لَكِ أَنُفِسْتِ قَالَتْ لَا وَلَكِنِّي حِضْتُ قَالَ فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ عُودِي >٢٣٢٢٨> قوله (أَنُفِسْتِ) نفس كعلم، ويستعمل مبنيا للفاعل، والمفعول في الحيض، والولادة إلا أن بناء الفاعل في الحيض أكثر، وبناء المفعول في الولادة أشهر فكأنه وقع ها هنا على بناء المفعول ففهمت هي الولادة فقالت: لا (وَلَكِنِّ حِضْتُ) لكن المراد إنما كان الحيض سواء كان اللفظ على بناء الفاعل أو المفعول فلا وجه لهذا الجواب، وهو ظاهر.