٢٣١٢٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى وَوَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ الْمَعْنَى قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُعَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ قَالَتْ كَانَ يَبْدَأُ بِيَدَيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا قَالَ وَكِيعٌ يَغْسِلُ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُخَلِّلُ أُصُولَ شَعَرِ رَأْسِهِ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ اغْتَرَفَ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ فَصَبَّهُنَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ غَرَفَ بِيَدَيْهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا >٢٣١٢٣> قوله (قَدْ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ) أي: أوصل البلل إلى جميعه. قوله (فَقَالَ فَقَالَ مَا لَكِ) الخطاب لعائشة (فَآذَنَ) بالمد، أي: اعلم (أُقَلِّبُ) من التقليب (أَجُنِنْتِ) على بناء المفعول من الجنون، والخطاب لعائشة (أَيُّهُمَا) أي أنفع (يُقْطَعَانِ) أي: والحال أنهما يقطعان (مَدًّا) أي: رفعا بالغًا لغاية.