٢٣٠٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْلَمَّا ثَقُلَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قُلْنَا يَوْمُ الِاثْنَيْنِ قَالَ فَأَيُّ يَوْمٍ قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْنَا قُبِضَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِقَالَ فَإِنِّي أَرْجُو مَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ قَالَتْ وَكَانَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ فِيهِ رَدْعٌ مِنْ مِشْقٍ فَقَالَ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا وَضُمُّوا إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَكَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ فَقُلْنَا أَفَلَا نَجْعَلُهَا جُدُدًا كُلَّهَا قَالَ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ قَالَتْ فَمَاتَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ >٢٣٠٥٦> قوله (فَإِنِّي أَرْجُو) أي: الموت طلبًا للموفقة له - صلى الله عليه وسلم - في يو م الوفاء (مَا بَيْنِي) أي: في الوقت الذي بيني هذه الساعة، وبين الليل والمراد ما بين هذه الساعة، والليل (درع) بفتح فسكون وإهمال عين، وجاء الإعجام، أي: أثروا لطخ لم يعم كله (مِشْقٍ) بكسر فسكون المعزة (لِلْمُهْلَةِ) بضم ميم وكسرها هي القيح والصديد الذي يذوب ويسيل من الجسد، وهو لكم هدية، أي: لأهل البيت وهو - صلى الله عليه وسلم - مندرج فيهم، وإلا فعائشة ممن يحل له الصدقة وبهذا التأويل وافقت هذه الرواية رواية (ولنا هدية) والله تعالى أعلم.