٢٢٧٧٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ قَالَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَضَوْا طَوَافَهُمْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ فَغَفَلَ عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ فَلَمَّا أُنْبِئَ بِدُخُولِهِ أَقْبَلَ يَرْكَبُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ فَدَخَلَ يَقْتَدِي بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي فَتَلَقَّاهُ عِنْدَ الْبَابِ خَارِجًا فَسَأَلَ بِلَالًا الْمُؤَذِّنَ كَيْفَ صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَالَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِيَالَ وَجْهِهِ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ >٢٢٧٧٢> قوله (وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) لعل بعضهم يوم الفتح كان محرمًا، وإلا فقد جاء أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل وعلى رأسه المغفر، وهذا يدل على أنه كان محرمًا (فَلَمَّا أُنْبِئَ) من الإنباء بمعنى الإخبار (آتية) ضبط بفتح فسكون مصدر ( قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظاهر أن المقول متروك ها هنا، والله تعالى أعلم. قوله (صَلِّي فِيهِ) أي: في البيت.