٢٢٧٣٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ آخَرَ قَالَكُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ثُمَّ سَارَ فَقَالَ لَعَلَّكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ قَالَ مَا أَرَدْتُ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي قَالَ لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّا أَنْ أَقُولَهَا كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَالَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ثُمَّ قَالَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَوْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلْيُقَلْ لَهُ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ أَوْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ شَكَّ يَحْيَى وَلْيَقُلْ يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ >٢٢٧٣٣> قوله (عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ) فيه إفادة أن هذا فيه جهل تبعت فيه أمك حتى كان أمك أرسلتك بهذا السلام إلى الناس فينبغي لهم أن يردوا هذا السلام على أمك، والله تعالى أعلم اهـ. المقداد بن الأسود مضى قريبا اهـ. أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان قبطيٍّا واختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا كان مولى للعباس فوهبه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه لمابشره بإسلام العباس، وكان إسلامه قبل بدر، ولم يشهدها وشهد أحدًا وما بعدها مات بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده. بَقِيَّةُ حَدِيثِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ