٢٢٧٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍأَنَّ أَبَا بَصْرَةَ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنْ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أُتِيَ بِطَعَامِهِ فَقِيلَ لَهُ لَمْ تَغِبْ عَنَّا مَنَازِلُنَا بَعْدُ فَقَالَ أَتَرْغَبُونَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَمَا زِلْنَا مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغُوا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا >٢٢٧٢٩> قوله (أُتِيَ بِطَعَامِهِ) أي: من حين خرج (لَمْ تَغِبْ) من الغيبة، أي: نحن نشاهد منازلنا فكيف نفطر اهـ. أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت هو عبدالله بن عمر الأنصاري، وهو آخر من مات بفلسطين، وحديثه واضح اهـ. سالم بن عبيد أشجعي كان من أهل الصفة، ثم نزل الكوفة، وحديثه في العطاس رواه أصحاب السنن بإسناد صحيح، وله رواية عن عمر فيما قاله وصنعه عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته روى عنه هلال بن يساف وغيره كذا في (الإصابة) قلت: وحديث الوفاة رواه الترمذي في آخر شمائله.