٢٢٦٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِأَنَّ أَبَوَيْهِ اخْتَصَمَا فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ فَخَيَّرَهُ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَافِرِ مِنْهُمَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِهِ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ فَقَضَى لَهُ بِهِ >٢٢٦٣٧> قوله (فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِهِ) من أنكر تخيير الولد يرى أنه مخصوص ضرورة أن الصغير لا يهتدي بنفسه إلى الصواب، والهداية من الله تعالى للصواب لغير هذا الولد غير لازمة بخلاف هذا، فقد وفق الخير بدعائه - صلى الله عليه وسلم - والله تعالى أعلم اهـ. قيس بن عمرو أنصاري خزرجي نجاري جد يحي بن سعيد التابعي المشهور له صحبة، وعده الواقدي من المنافقين فلعل ذلك كان منه في أول الأمر، وقد بقى في الإسلام دهرًا