٢٢٥٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ >٢٢٥٢٧> قوله (أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ) من رأى أن الغلس أفضل يكون المراد الإسفار على وجه يحصل اليقين بالفجر والله تعالى أعلم. اهـ. رجل غير معلوم. حديثه واضح. اهـ. محمودان. قد سبق محمود بن لبيد وأما محمود بن ربيع فقيل هو الأول وقيل: غيره وكنيته أبو نعيم وقيل: محمد. وأبو نعيم كنيته محمود بن لبيد وهو من أصغر الصحابة وأحاديثهما واضحة اهـ. نوفل بن معاويه. كنانى. ثم دئلي. أسلم فى الفتح وحج مع أبي بكر سنة تسع ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر وكان قد بلغ المائة. وقال أبو عمر: كان ممن عاش فى الجاهلية ستين وفى الإسلام ستين كذا فى (الإصابة) وهذا يرد على ما ذكره النووي فى (التهذيب) قالوا: وعاش حسًّان ستين فى الجاهلية وستين فى الإسلام ولا يعرف لهما ثالث في هذا. انتهي. فيكون نوفل ثالثهما على ما قال أبو عمر وهو ابن عبد البر قال النووى: والمراد بالإسلام من حين انتشر وشاع في الناس وذلك قبل هجرة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنحو ست سنين. وجاء أن نوفلًا نزل بالمدينة ومات بها.