٢٢٤٠٣ - حَدَّثَنَا الْمُقْرِيُّ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ حَدَّثَنَا أَبُو رُهْمٍ السَّمَعِيُّ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ وَسَأَلُوهُ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ وَفِرَارٌ يَوِمَ الزَّحْفِ >٢٢٤٠٣> قوله (مَنْ جَاءَ) في هذه الدار من العدم إلى الوجود أو حضر في تلك الدار الآخرة مع هذه الأعمال، واعتبرت الأعمال، لحضورها معه كأنه فاعلها يومئذ فإن المعنى من حضر موقف الحساب بين يدي الملك الجبار والحال أنه (يَعْبُدُ اللَّهَ ... إلخ) ، أي: يباشر هذه الأعمال مع أن المباشرة كانت في الدنيا فلا بد من الاعتبار المذكور (وَفِرَارٌ يَوِمَ الزَّحْفِ) أي: وأمثال ذلك ولم يرد الحصر، والله تعالى أعلم. قوله (يَحُكُّ) بتشديد الكاف، أي: تزيل وتدفع ما سبقها من الذنوب.