٢٢٣٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ فَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوهُ وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِهِ >٢٢٣٥٩> قوله (وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ) أي: هم كالمجوس ووجهه إليهم يقولون بتعدد الخالق، وكذلك من ينفي القدر، ويقول: العبد خالق لأفعاله، ثم قد قيل بأن الحديث موضوع، وهذا مردود، فقد جاء الحديث بأسانيد كثيرة منها ما هو على شرط (الصحيح) من الصحابة الكثيرة، وقد سبق تحقيق ذلك في مسند ابن عمر بما لا مزيد عليه، ثم قال: (يُضْغَطُ الميت فِيهِ) على بناء المفعول، أي: يضغط فيه الميت من ضغطه إذا عصره، وضيق عليه (حَمَائِلُهُ) عروقه ويحتمل أن المراد موضع حمائل السيف، أي: عواتقه، وصدره، وأضلاعه (وَيُمْلَأُ) على بناء المفعول (الْمُسْتَضْعَفُ) بفتح العين، أي: المحقر بين الناس أو بكسرها المظهره احتقاره (ذُو الطِّمْرَيْنِ) الطمر بكسر فسكون الثوب الخلق إشارة إلى فقره (لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ) أي: معتمدًا عليه أو بأن يقول: أقسمت عليك على وجه التَّذلُّلِ.