٢٢١٥٤ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ صَبَّاحٍ عَنْ أَشْرَسَ قَالَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ فَقَالَ إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِقَامُوسِ الْبَحْرِ فَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَتْ وَإِذَا رَفَعَهَا غَاضَتْو قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ صَبَّاحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْرَسَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ >٢٢١٥٤> قوله (عَنْ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ) مد البحر معروف، وأما الجزر بزاي بعد جيم، ثم راء فرجوع الماء إلى خلف، وبالجملة فهو ضد المد اهـ. حذيفة بن اليمان، هو أبو عبد الله عيسى من كبار الصحابة، وكان صاحب السر الذي لا يعلمه غيره، وجاء عنه أنه (حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان، وما يكون حتى تقوم الساعة) ، وجاء أيضًا عنه (أنه خيرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الهجرة، والنصرة، فاخترت النصرة) استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان، وبعد بيعة علي بأربعين يومًا.