٢٢١١٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحْرَقٌ >٢٢١١٦> قوله (يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ) على الإضافة على معنى: يا فاضلات النساء المؤمنات أو نساء الطوائف المؤمنات أو يا نساء النفوس المؤمنات أو هو من إضافة الموصوف إلى صفته على مذهب الكوفيين وروي برفع نساء المؤمنات على التوصيف وبنصب الثاني حملا على المحل. قلت: وعلى تقدير الإضافة يمكن أن يخص النداء بالحاضرات فى ذلك الوقت كما هو الأصل ولا يعم جميع المؤمنات وحينئذ فالإضافة إلى المؤمنات من إضافة البعض إلى الكل (لَا تَحْقِرَنَّ) من حقر كضرب (لِجَارَتِهَا) المرسلة فتقبل منها أو المرسل إليها فترسل إليها ولا تمتنع من الإرسال وكان الهدية (كُرَاعي شَاةٍ) هو ما دون الكعب (مُحْرَقٌ) بالجر على الجواد وإلا فهو صفة للكراع والمقصود المبالغة في القلة وإلا فإهداء الكراع غير متعارف. حَدِيثُ رَجُلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ