٢٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ أَنَّهُ قَالَلَقِيتُ شَيْخًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِالْكُنَاسَةِ فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَّ خَمْسًا فِي يَدِهِ أَوْ فِي يَدِي فَقَالَ التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ وَالطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ >٢٢٠٧٨> قوله (فَإِذَا رَجُلٌ) أي: فإذا هو، أي: ذلك الرجل (رَجُل ... إلخ) ، (حُبُك) بضمتين هو المذكور في قوله تعالى: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ} > الذاريات: ٧ > أي: شعر رأسه منكر من الجعودة، مثل الماء الساكن أو الرمل إذا هبت الريح عليهما فيتجعدان ويصيران طرائق (فَقُلْتُ أَنْتَ) خطاب للأحنف (وَاللَّهِ مَا قَالَ) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - والجملة مقول الأحنف (وَلَا أَسْمَعُ) من الإسماع.