٢٢٠٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا بِهِ جُرْحٌ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادْعُوا لَهُ طَبِيبَ بَنِي فُلَانٍ قَالَ فَدَعَوْهُ فَجَاءَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيُغْنِي الدَّوَاءُ شَيْئًا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَهَلْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً >٢٢٠٧٤> قوله (إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً) أي: دواء يكون سبب شفاء. قوله (ثم يعرون وهم) أي: اسم وهم أي: يوافقونكم على غزو الأعداء بواسطة الصلح (بِمَرْجٍ) بسكون الراء، أي: بمرعى (تُلُولٍ) بضمتين وخفة لام جمع تل بفتح كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل (غَلَبَ الصَّلِيبُ) أي: غلب دين النصارى يقوله افتخارا أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ.