٢٢٠٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى صِهْرٍ لَنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ ائْتِينِي بِوَضُوءٍ لَعَلِّي أُصَلِّي فَأَسْتَرِيحَ فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَاكَ عَلَيْهِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ >٢٢٠٧٢> قوله (فَأَسْتَرِيحَ) أي: بالاشتغال بالصلاة أو بفراغ الذمة عنها (أَنْكَرْنَا) لأن الصلاة من التكاليف الشاقَّة على النفس فكيف يطلب بها الراحة لكن كأنهم ما نظروا إلى الاستثناء في قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} > البقرة: ٤٥ >.