٢١٩٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالرُّومِ فَالْتُبِسَ عَلَيْهِ فِي الْقِرَاءَةِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَلْبِسُونَ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا مَنْ شَهِدَ مَعَنَا الصَّلَاةَ فَلْيُحْسِنْ الطُّهُورَ >٢١٩٩٤> قوله (فَالْتُبِسَ عَلَيْهِ) على بناء المفعول (بِغَيْرِ طُهُورٍ) بفتح الطاء، والمراد بغير إحسانه (يَلْبِسُونَ) بكسر الباء الموحدة، من اللبس بفتح اللَام بمعنى الخلط، ويمكن أن يجعل من التلبيس، وفيه أن الصحبة مؤثرة، وأن التأثير يظهر بقدر طهارة النفس، فمن كان أظهر نفسًا فالتأثير فيه أظهر كالثوب الأبيض النقي، والله تعالى أعلم.