٢١٨٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ وَلَيْثٌ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْقِيَامِ وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى هِيَ أَطْوَلُهُنَّ لِكَيْ يَثُوبَ النَّاسُ وَيَجْعَلُ الرِّجَالَ قُدَّامَ الْغِلْمَانِ وَالْغِلْمَانَ خَلْفَهُمْ وَالنِّسَاءَ خَلْفَ الْغِلْمَانِ وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَفَعَ وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا كَانَ جَالِسًا >٢١٨٣٦> قوله (وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى) تأنيث الأول بالتاء والمشهور في تأنيثه الأولى، ثم هذا الكلام بمنزلة الاستثناء من قوله (يُسَوِّي بَيْنَ الْأَرْبَعِ) والحديث يدل على أن قراءة الفاتحة والسورة في الركعتين الأخريين. عبد الله بن مالك بن بجينة. هو عبد الله بن مالك أبو محمد الأزدي، ويقال له أيضًا الأسدي بسكون السين أمه بجينة بموحدة ومهملة ثم نون مصغر، وقيل إنها أم أبيه مالك، والأول هو قول الجمهور أسلم قديمًا، وكان ناسكًا فاضلاً يصوم الدهر، مات في إمارة مروان الأخيرة على المدينة