٢١٧٠١ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ قَالَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْزَاءَ فَإِنْ أَلْبَسَ عَلَيْكُمْ قَالَ يَزِيدُ رَبَّكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى تَمُوتُوا قَالَ يَزِيدُ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا >٢١٧٠١> قوله (أَفْحَجُ) بتقديم الحاء المهملة على الجيم من الفحج، وهو تباعد ما بين الفخذين (جَعْدٌ) قيل: هو في وصف الرجال بمعنى القصير المتردد الخلق أو البخيل والثاني بعيد ويمكن أن يكون بمعنى منقبض الشعر كبعض العبيد وجاء بمعنى مجتمع الخلق شديدة (بِنَاتِئَةٍ) أي: العين غير مرتفعة (ولا جحراء) بجيم ثم حاء مهملة، أي: لا غائرة ذاهبة في الداخل حتى تموتوا لا دليل فيه على نفي رؤيته - صلى الله عليه وسلم - لعدم دخول المتكلم في الخطاب، والله تعالى أعلم.