٢١٦٥٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُإِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قَالَ أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ قَالَ أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا تَتَّهِمِ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي شَيْءٍ قَضَى لَكَ بِهِ >٢١٦٥٨> قوله (وتصْدِيقًا بِهِ) كأنه عطف على مقدر، أي: إخلاصًا له وتصديقًا به، وفي (مجمع الزوائد) : وتصديقٌ به بالرفع (أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ) أي: من الجهاد لا أهون من الإيمان فإنه لا يقوم مقامه شيء (السَّمَاحَةُ) أي: المسامحة عن العباد أو الإحسان إليهم (وَالصَّبْرُ) عن المعاصي (لَا تَتَّهِمِ اللَّهَ) أي: لا تر أنه أساء إليك فيما قضى به عليك، بل اعتقد أن كل ذلك مما هو مقتضى الحكمة، وقد سبق هذا في (مسند عمرو بن العاص) في آخر الشاميين، والله تعالى أعلم. ٢٠ وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفي إسناده: ابن لهيعة، وقال في حديث عمرو بن العاص: رواه أحمد، وفي إسناده: رشدين، وهو ضعيف. انتهى. قلت: فالحديث حسن للموافقة، والله تعالى أعلم.