٢١٦٢٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ عَنِ ابْنِ الْمُصَبِّحِ أَوْ أَبِي الْمُصَبِّحِ عَنِ ابْنِ السِّمْطِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ فَقَالَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي قَالُوا قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ قَالَ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ >٢١٦٢٧> قوله (فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ) بإهمال حاء وإعجام زاي، أي: ما تنحى عن صدر فراشه، لأن السنة ترك ذلك (وَالْفَرَقُ) بفتحتين (جَمْعَاءَ) بضم جيم وسكون ميم، أي: حال كون الولد مجموعًا إليها، أي: ماتت وهو في بطنها. قوله (بُجْمع) بضم فسكون، أي: مع ولد مجموع إليها.