حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن مكحول عن محمود بن الربيع
٢١٦١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ تَقْرَءُونَ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِهَا >٢١٦١٧> قوله (لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا) أي: لا بأس عليكم في ترك القراءة (إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) متعلق بما سبق بحسب المعنى، أي: لا تقرءوا إلا بفاتحة الكتاب ظاهر الحديث إيجاب قراءة الفاتحة خلف الإمام في السرِّيَّة والجهريَّة، وقد جاء في بعض الروايات أن الصلاة كانت جهريَّةٌ. والله تعالى أعلم.