٢١٦١١ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ قَالَكُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَرَمَقْتُ صَلَاتَهُ لَيْلَةً فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ نَامَ فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ فَتَلَا الْآيَاتِ الْعَشْرَ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ثُمَّ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَلَا الْآيَاتِ ثُمَّ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً >٢١٦١١> قوله (كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ ... إلخ) . أخرج عبد الله بن أحمد من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن صفوان هذا الحديث، وهو حديثٌ منكر عند أبي حاتم وإنكاره إمَّا من جهة راويه - وهو عبد الله بن جعفر المديني - أحد الضعفاء - وإمَّا من جهة انقطاعه، لأن أبا بكر لم يسمع منه انتهى. وبنى هذا على أنه قتل في خلافة عمر، وإلا فلا انقطاع كما تقدم نقله في الكلام على الحديث السابق، والله تعالى أعلم. عبد الله بن خبيب، بالمعجمة مُصَغَّر جهني حليف الأنصار وحديثَه روى أبو داود وغيره وقد روى حديثَه عنه عن عقبة بن عامر، وقد جاء عن عقبة بطريق آخر أيضًا ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظًا من الوجهين، فإنه جاء أيضًا من حديث ابن عابس الجهني، ومن حديث جابر بن عبد الله الأنصاري، ولعبد الله بن خبيب عند البغوي حديثٌ آخر بسند ضعيف حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ