٢١٦١٠ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَثِيرٍ السَّقَّاءُ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ قَالَخَرَجْنَا حُجَّاجًا فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ خِرْقَةً مِنْ عَيْبَتِهِ فَلَفَّهَا فِيهَا وَدَفَنَهَا وَخَذَّ لَهَا فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا أَتَيْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ قُلْنَا مَا نَعْرِفُهُ قَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ قَالُوا هَذَا قَالَ أَمَا إِنَّهُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ آخِرِ التِّسْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ >٢١٦١٠> قوله (وَخَذَّ لَهَا فِي الْأَرْضِ) بإعجام وتشديد دال، أي: حقر، وفي (التعجيل) قال عبد الله بن أحمد: (حدثنا عمرو بن علي ... ) إلى آخر الحديث. قلت: وهذا إن كان محفوظًا فهو رجل آخر وافق اسم صفوان بن المعطل واسم ٢٠ أبيه، لأنَّ من يستشهد في خلافة عمر لا يلحقه سلام أبو عيسى حتى يحدِّثه، ثم رأيت في سنة قتله خلافًا وأنه عاش إلى خلافة معاوية فاستشهد بالروم سنة ثمانٍ وخمسين أو سنة ستين، فلعلي هذا فسماع من تقدم ذكره عنه ممكن لكن يُشْكَل عليه قولُ عائشةَ أنه قُتِل شهيدًا، فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها، وهي لم تبق إلى العصر المذكور.