٢١٤٠١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَلَمَّا نَزَلَ فِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ مَا نَزَلَ قَالُوا فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ قَالَ عُمَرُ أَنَا أَعْلَمُ ذَلِكَ لَكُمْ قَالَ فَأَوْضَعَ عَلَى بَعِيرٍ فَأَدْرَكَهُ وَأَنَا فِي أَثَرِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ قَالَ لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ >٢١٤٠١> قوله (فَأَوْضَعَ) على بعير، أي: أسرع وأجري حال كونه راكبًا على بعير اهـ. سعد بن عبادة. هو أنصاري خزرجي يكنَّى أبا ثابت وأبا قيس، وأمه عمرة بنت مسعود لها صحبة شهد العقبة، وكان أحد النقباء، واخْتُلف في شهوده بدرًا فأثبته البخاري وكان يكتب بالعربية، وكان يحسن العوم والرمي فكان يقال له: الكامل وكان مشهورًا بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان منادي سعد ينادي على أطمه: من كان يريد شحمًا ولحمًا فليأت سعدًا، وكان يغشى كل ليلة ثمانين من أهل الصُّفة وكان يقول: (اللهمَّ هب لي مجدًا لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم إنه لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه) وقد جاء أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك على آل سعد ابن عبادة) وجاء أن راية المهاجرين كانت مع علي، وراية الأنصاركانت مع سعد بن عبادة في المواطن كلها، مات في الشام سنة خمس عشر وقيل غير ذلك