٢١١١٩ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَأَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِالشَّامِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِنَّ هَذَا الرِّجْزَ قَدْ وَقَعَ فَفِرُّوا مِنْهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَلَمْ يُصَدِّقْهُ بِالَّذِي قَالَ فَقَالَ بَلْ هُوَ شَهَادَةٌ وَرَحْمَةٌ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُعَاذًا وَأَهْلَهُ نَصِيبَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَعَرَفْتُ الشَّهَادَةَ وَعَرَفْتُ الرَّحْمَةَ وَلَمْ أَدْرِ مَا دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ حَتَّى أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي إِذْ قَالَ فِي دُعَائِهِ فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونٌ فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُكَ اللَّيْلَةَ تَدْعُو بِدُعَاءٍ قَالَ وَسَمِعْتَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَأَبَى عَلَيَّ أَوْ قَالَ فَمَنَعَنِيهَا فَقُلْتُ حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ >٢١١١٩> قوله (فَحُمَّى أَوْ طَاعُونٌ) أي: فالمطلوب حمى أو طاعون. هـ أبي أمامة الباهلي، هو اسمه صدى بالتصغير بن عجلان مشهور بكنيته، سكن الشام وأخرج الطبراني بسند ضعيف ما يدل على أنه شهد أحدًا، وروى أبو يعلى عن أبي أمامة قال (بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قوم فانتهيت إليهم وأنا طاوٍ وهم يأكلون الدم فقالوا: هلم قلت: إنما أتيت أنهاكم من هذا فنمت وأنا مغلوب، أي: من الجوع فأتاني آتٍ بإناء فيه شراب فأخذته، وشربته فشبعت ورويت، ثم قال لهم رل منهم أتاكم رجل من سراة قومكن فلم تتحفوه فأتوني بلبن فقلت لا حاجة لي به، وأراهم بطني فأسلموا عن آخرهم) .رواه البيهقي في (الدلائل) وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه بأهله وكان مع علي بصفين، مات أبو أمامة سنة ست وثمانين، وهو ابن مائة وست سنين وجاء أنه لما نزلت {# لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} (قلت يا رسول الله أنا ممن بايعك تحت الشجرة قال أنت مني، وأنا منك) . بَاقِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ