٢١٠٣١ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا ثَنَا بَقِيَّةُ وَهُوَ ابْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ >٢١٠٣١> قوله (وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ) أي: الأموال الغزيرة عليه وياسر الشريك، أي: عامله باليسر والسهولة والمعاونة له، ونبهه ظاهر (القاموس) أنه بضم فسكون بمعنى القيام من النوم، وضبطه السيوطي في (حاشية أبي داود) بفتح فسكون وسمعه بضم فسكون ومباشرة الفعل ليسمع الناس به (بِالْكَفَافِ) بالفتح ما كان على قدر الحاجة، والمراد أن يرجع مثل ما كان.