حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن عن قرة بن خالد عن أبي الزبير عن أبو الطفيل

٢٠٩٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ قُلْتُ مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ >٢٠٩٩٢> قوله (فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ) يحتمل أنه جمع بينهما جمع تأخير أو جمع تقديم، وقد جاء الجمعان لكن الأول أقوى ثبوتًا (أَنْ لَا يُحْرِجَ) من الإحراج بحاء مهملة ونصب الأمة أو من الحرج ورفع الأمة والحاصل أنه لولا الجمع في السفر لكثر التعب والحرج بكثرة الطلوع والنزول به فجمع للتخفيف عليهم. قوله (يرجع ذاك القول) أي: الشهادة إلى قلب مؤقن بأن يشهد بقلب موقن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.